الاسم: خالد محمد حافظ عز الدين

العنوان: محافظة بني سويف

الحالة الاجتماعية: متزوج

المهنة: محاسب

تاريخ الميلاد: 12/ 4/ 1971

تاريخ الفقد: 27/ 7/ 2013 (أحداث المنصة، محيط اعتصام رابعة العدوية).

خالد محمد حافظ عز الدين

ظروف الفقد:

رأته زوجته عبر شاشة التلفاز وكان مصاباً في رأسه بالمستشفى الميداني بميدان رابعة، خلال الاشتباكات بين المعتصمين وقوات الشرطة في شارع النصر ناحية المنصة بمدينة نصر، ثم خرجت به عربة اسعاف خارج محيط الاعتصام للتوجه به إلى مكان غير معلوم، وردت لزوجته حنان بدر الدين معلومات تفيد بوجوده في مستشفى سجن طره عن طريق أحد الأطباء بمستشفى السجن والذي أكد أنه تعافى من اصابته، ولكن بعد سؤالها هناك لم تتوصل إليه وأنكر مسؤولي السجن بأنه غير موجود بالسجن.

قامت زوجته بالبحث عنه في السجون الرسمية ومعسكرات الامن المركزي وقامت بعمل تحليل البصمة الوراثية على الجثث المحترقة والتي لم يتم التعرف عليها بعد عملية فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة ولم تتطابق مع جثامين القتلى.

توصلت زوجته لمعلومات تفيد بوجوده بسجن العزولي الحربي وهو سجن داخل مقر قيادة الجيش الثاني الميداني بمحافظة الإسماعيلية شرق العاصمة، ويشتهر هذا السجن باحتجاز المدنيين واستجوابهم على أيدي محققي المخابرات الحربية، وذهبت بالفعل لحضور جلسات بعض الجنود الذين يحاكمون عسكرياً بمحكمة الجلاء وتمكنت من مقابلة أحد الجنود والذين أخبروها بأنهم سمعوا الاسم يتردد على آذانهم وبعضهم أخبرها بأنه موجود بقسم التحريات بالطابق الثالث من السجن.

تقدمت زوجة خالد ببلاغات للنيابة العامة حملت أرقام 4690 نيابة بني سويف بتاريخ 26 أغسطس 2013، وبلاغ رقم 10643 لعام 2014 بتاريخ 11/6/2014، وأرسل هذا البلاغ لنيابة مدينة نصر برقم 919 بتاريخ 16/6/2016، كما تقدمت بشكوى للمجلس القومي لحقوق الانسان والذي اعتمد في تقريره على رد وزارة الداخلية والذي أكد بأن خالد “لم يُستدل على سابقة ضبطه من قبل النيابة ولم يُتخذ إجراءات قانونية بشأنه”.