الاسم: اسلام السيد محفوظ خليل

السن: 26 عام

تاريخ الميلاد: 15 أغسطس 1989

المهنة: مدير مبيعات

العنوان: السنطة، محافظة الغربية

تاريخ الاختفاء: 24 مايو 2015

تاريخ ظهوره: 22 سبتمبر 2015

اسلام-السيد-محفوظ-خليل

ظروف اختفاءه وظهوره:

في الثانية والنصف فجر يوم 24 مايو 2015 قام ما يقرب من 20 فرد ملثمين يحملون الأسلحة الآلية، تابعين للأمن الوطني باقتحام منزل اسلام خليل، وقاموا بتفتيش المنزل وتعصيب عينيه وتقييده من يديه بالخلف هو وشقيقه الاصغر نور خليل ووالدهم السيد محفوظ خليل وتم اصطحابهم لمقر الأمن الوطني بطنطا بمحافظة الغربية.

عقب ثلاثة أيام من التحقيق مع نور أطلق الأمن الوطني سراحه على الطريق الزراعي، وعلم نور أن نور ووالده ما زالوا محتجزين داخل مقر الامن الوطني، وبعد أيام من خروج نور أطلق الامن الوطني سراح والده على نهج نور خليل.

ليستمر اختفاء اسلام خليل 122 يوماً داخل مقر الامن الوطني بطنطا، ولاظوغلي مقر الامن الوطني بالقاهرة، تمكن شقيقه نور خليل من معرفة مصيره يوم 22 سبتمبر 2015 عقب ظهور اسلام على ذمة قضية رقم 8261 /2015 ووجهت إليه النيابة اتهامات تفيد بانضمامه لجماعة إرهابية، وإحداث أعمال شغب في محضر مُحرر بتاريخ 21 سبتمبر 2015.

كانت أسرة اسلام قد اتخذت الإجراءات القانونية التي تفيد بالقبض عليه واحتجازه بمعزل عن العالم الخارجي:

– بلاغ برقم 12445 بتاريخ 20/6/2015 برقم صادر 2788 بتاريخ 6/7/2015 غرب طنطا.
– رقم البلاغ الثاني 11510 بتاريخ 7/6/2015 برقم صادر 2652 بتاريخ 20/6/2015 غرب طنطا
– البلاغ رقم 13218 بتاريخ 8/7/2015.

تمكن شقيقه نور من معرفة ما تم معه خلال 122 يوماً عقب زيارته بقسم شرطة رمل ثانِ بمحافظة الإسكندرية قال اسلام لنور ” كنت محتجزاً بمقر أمن الدولة بطنطا ما بين الزنزانة الانفرادية وجلسات التحقيق التي أتعرض فيها للصعق بالكهرباء والاعتداء بالضرب، ليتم ترحيلي بعد ذلك الى معسكر قوات الامن المركزي بطنطا حتى نهاية شهر يونية وخلال تلك الفترة كان يتم استجوابه عن أسماء لا يعرفها وإصرار المحققين على معرفته بهؤلاء الأشخاص مع جلسات الصعق بالكهرباء والاعتداء عليه بالضرب”.

في بداية شهر يوليو تم ترحيل اسلام وآخرين إلى لاظوغلي مقر أمن الدولة بالقاهرة، ويصف نور ما تعرض له اسلام من سوء المعاملة القاسية حيث يقول أنه أثناء الزيارة وجد رائحته عفنة نظراً لعدم استحمامه منذ 122 يوما، وأضاف أن اسلام خلال شهرين ونصف بلاظوغلي كان معصوب العينين مقيد اليدين، ممنوع الحديث مع الاخرين وكان كل ما يعرفه أنه بأحد الأدوار بلاظوغلي مع 100 شخص اخرين جميهم محرومون من التواصل مع العالم الخارجي، تعرض اسلام للصعق بالكهرباء في تلك الفترة، وتم تعليقه مرتين من يديه وهما مقيدين خلف ظهره، وتم تعليقه من قدميه، كما تم تقييد يديه في أحد الأعمدة لمدة 4 أيام دون طعام ولا شراب الي أن فقد الوعي تماما، كما تم تهديده بالانتهاك الجنسي، وحدث ذلك مع آخرين، كانوا معه بلاظوغلي.